Hizb divisions may vary by print.
PREVIOUS
PAGE 326
Al-Anbiya 17. Juz Hizb 2
NEXT
۞ Hizb-2 فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً اِلَّا كَب۪يراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ اِلَيْهِ يَرْجِعُونَ ﴿٥٨ قَالُوا مَنْ فَعَلَ هٰذَا بِاٰلِهَتِنَٓا اِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِم۪ينَ ﴿٥٩ قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَـهُٓ اِبْرٰه۪يمُۜ ﴿٦٠ قَالُوا فَأْتُوا بِه۪ عَلٰٓى اَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ﴿٦١ قَالُٓوا ءَاَنْتَ فَعَلْتَ هٰذَا بِاٰلِهَتِنَا يَٓا اِبْرٰه۪يمُۜ ﴿٦٢ قَالَ بَلْ فَعَلَهُۗ كَب۪يرُهُمْ هٰذَا فَسْـَٔلُوهُمْ اِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ ﴿٦٣ فَرَجَعُٓوا اِلٰٓى اَنْفُسِهِمْ فَقَالُٓوا اِنَّكُمْ اَنْتُمُ الظَّالِمُونَۙ ﴿٦٤ ثُمَّ نُكِسُوا عَلٰى رُؤُ۫سِهِمْۚ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هٰٓؤُ۬لَٓاءِ يَنْطِقُونَ ﴿٦٥ قَالَ اَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْـٔاً وَلَا يَضُرُّكُمْۜ ﴿٦٦ اُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِۜ اَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٧ قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُٓوا اٰلِهَتَكُمْ اِنْ كُنْتُمْ فَاعِل۪ينَ ﴿٦٨ قُلْنَا يَا نَارُ كُون۪ي بَرْداً وَسَلَاماً عَلٰٓى اِبْرٰه۪يمَۙ ﴿٦٩ وَاَرَادُوا بِه۪ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْاَخْسَر۪ينَۚ ﴿٧٠ وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً اِلَى الْاَرْضِ الَّت۪ي بَارَكْنَا ف۪يهَا لِلْعَالَم۪ينَ ﴿٧١ وَوَهَبْنَا لَـهُٓ اِسْحٰقَۜ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةًۜ وَكُلاًّ جَعَلْنَا صَالِح۪ينَ ﴿٧٢
(58) (59) (60) (61) (62) (63) (64) (65) (66) (67) (68) (69) (70) (71) (72)
PREVIOUS
PAGE 326
Al-Anbiya 17. Juz Hizb 2
NEXT
-