Hizb divisions may vary by print.
PREVIOUS
PAGE 451
As-Saffat 23. Juz Hizb 3
NEXT
۞ Hizb-3 مَا لَـكُمْ۠ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴿١٥٤ اَفَلَا تَذَكَّرُونَۚ ﴿١٥٥ اَمْ لَـكُمْ سُلْطَانٌ مُب۪ينٌۙ ﴿١٥٦ فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ اِنْ كُنْتُمْ صَادِق۪ينَ ﴿١٥٧ وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباًۜ وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ اِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَۙ ﴿١٥٨ سُبْحَانَ اللّٰهِ عَمَّا يَصِفُونَۙ ﴿١٥٩ اِلَّا عِبَادَ اللّٰهِ الْمُخْلَص۪ينَ ﴿١٦٠ فَاِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَۙ ﴿١٦١ مَٓا اَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِن۪ينَۙ ﴿١٦٢ اِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَح۪يمِ ﴿١٦٣ وَمَا مِنَّٓا اِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ ﴿١٦٤ وَاِنَّا لَنَحْنُ الصَّٓافُّونَۚ ﴿١٦٥ وَاِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ﴿١٦٦ وَاِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَۙ ﴿١٦٧ لَوْ اَنَّ عِنْدَنَا ذِكْراً مِنَ الْاَوَّل۪ينَۙ ﴿١٦٨ لَـكُنَّا عِبَادَ اللّٰهِ الْمُخْلَص۪ينَ ﴿١٦٩ فَـكَفَرُوا بِه۪ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴿١٧٠ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَل۪ينَۚ ﴿١٧١ اِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَۖ ﴿١٧٢ وَاِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿١٧٣ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّٰى ح۪ينٍۙ ﴿١٧٤ وَاَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴿١٧٥ اَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ﴿١٧٦ فَاِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَٓاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَر۪ينَ ﴿١٧٧ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّٰى ح۪ينٍۙ ﴿١٧٨ وَاَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴿١٧٩ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَۚ ﴿١٨٠ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَل۪ينَۚ ﴿١٨١ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ ﴿١٨٢
(154) (155) (156) (157) (158) (159) (160) (161) (162) (163) (164) (165) (166) (167) (168) (169) (170) (171) (172) (173) (174) (175) (176) (177) (178) (179) (180) (181) (182)
PREVIOUS
PAGE 451
As-Saffat 23. Juz Hizb 3
NEXT
-