۞ Hizb-2
اِنَّ الَّذ۪ينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْاٰخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ الْاُنْثٰى
﴿٢٧﴾
وَمَا لَهُمْ بِه۪ مِنْ عِلْمٍۜ اِنْ يَتَّبِعُونَ اِلَّا الظَّنَّۚ وَاِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْن۪ي مِنَ الْحَقِّ شَيْـٔاًۚ
﴿٢٨﴾
فَاَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلّٰى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ اِلَّا الْحَيٰوةَ الدُّنْ يَاۜ
﴿٢٩﴾
ذٰلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِۜ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَب۪يلِه۪ وَهُوَ اَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدٰى
﴿٣٠﴾
وَلِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوَاتِ وَمَا فِي الْاَرْضِۙ لِيَجْزِيَ الَّذ۪ينَ اَسَٓاؤُ۫ا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذ۪ينَ اَحْسَنُوا بِالْحُسْنٰىۚ
﴿٣١﴾
اَلَّذ۪ينَ يَجْتَنِبُونَ كَـبَٓائِرَ الْاِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ اِلَّا اللَّمَمَۜ اِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِۜ هُوَ اَعْلَمُ بِكُمْ اِذْ اَنْشَاَكُمْ مِنَ الْاَرْضِ وَاِذْ اَنْتُمْ اَجِنَّةٌ ف۪ي بُطُونِ اُمَّهَاتِكُمْۚ فَلَا تُزَكُّٓوا اَنْفُسَكُمْۜ هُوَ اَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقٰى۟
﴿٣٢﴾
اَفَرَاَيْتَ الَّذ۪ي تَوَلّٰىۙ
﴿٣٣﴾
وَاَعْطٰى قَل۪يلاً وَاَكْدٰى
﴿٣٤﴾
اَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرٰى
﴿٣٥﴾
اَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا ف۪ي صُحُفِ مُوسٰىۙ
﴿٣٦﴾
وَاِبْرٰه۪يمَ الَّذ۪ي وَفّٰىۙ
﴿٣٧﴾
اَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ اُخْرٰىۙ
﴿٣٨﴾
وَاَنْ لَيْسَ لِلْاِنْسَانِ اِلَّا مَا سَعٰىۙ
﴿٣٩﴾
وَاَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرٰىۖ
﴿٤٠﴾
ثُمَّ يُجْزٰيهُ الْجَزَٓاءَ الْاَوْفٰىۙ
﴿٤١﴾
وَاَنَّ اِلٰى رَبِّكَ الْمُنْتَهٰىۙ
﴿٤٢﴾
وَاَنَّهُ هُوَ اَضْحَكَ وَاَبْكٰىۙ
﴿٤٣﴾
وَاَنَّهُ هُوَ اَمَاتَ وَاَحْيَاۙ
﴿٤٤﴾
(27)
(28)
(29)
(30)
(31)
(32)
(33)
(34)
(35)
(36)
(37)
(38)
(39)
(40)
(41)
(42)
(43)
(44)